النبي ﷺ يعلمنا خلق الأمانة
قال الله تعالى: ﴿{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً (...)
قال الله تعالى: ﴿{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرً (...)
لقد أرسل الله تعالى رسوله ﷺ رحمة للعالمين، من آمَن به أو لم يؤمن به على السواء؛ رحمةً للبشرية جمعاءَ؛ قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً (...)
إن من الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الطيِّبة الحسنة والجادَّة، فيَعرِف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة أمانة، وقد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التق (...)
لقد كان النبيُّ ﷺ الرحمةَ الْمُهداة للعالمين، وكانت تتجلَّى رحمته ﷺ في تعامله مع الأطفال، فكان النبي ﷺ يحبُّ الأطفال، يُلاطفهم ويلاعبهم، وكان رحيمًا ب (...)
لقد تجلَّت رحمة النبي ﷺ بالمؤمنين في منِّ الله تعالى عليهم بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَ (...)
لقد كان النبيُّ ﷺ الرحمةَ الْمُهداة للعالمين، وكانت تتجلَّى رحمته ﷺ في تعامله مع الأطفال، فكان النبي ﷺ يحبُّ الأطفال، يُلاطفهم ويلاعبهم، وكان رحيمًا ب (...)
لقد أرسل الله تعالى رسوله ﷺ رحمة للعالمين، من آمَن به أو لم يؤمن به على السواء؛ رحمةً للبشرية جمعاءَ؛ قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً (...)
قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، فشَمِلت رحمته ﷺ المؤمنين والكافرين، والمرأة والطفل، حتى الحيوا (...)
إن الرسول ﷺ كان له الخُلق السامي في التعامل بالرحمة مع جميع البشر والحيوانات؛ بل والجمادات، وللنبي ﷺ مواقفُ عظيمةٌ مع الجمادات، هي معجزات وأدلَّة واضح (...)
لقد كانت حياة النبيِّ ﷺ كلُّها صبرًا لا ينقطع، وجهادًا ومجاهدة، وعملًا دائبًا، منذ أن نزلت عليه أوَّل آية، وحتى آخر لحظة في حياته، لذا؛ فالحديث عن صبر (...)
لقد أدرك ﷺ طبيعة ما سيُصيبه منذ بَدْء بعثته، حيث ذهبت به خديجة - رضي الله عنها - إلى ورقةَ بنِ نَوْفلٍ، الذي قال له: يا ليتني كنت حيًّا إذ يُخرجك قومك (...)
لقد علم النبيُّ ﷺ ما ينتظره من صبر ومصابرة، وجهد ومشقَّة، في سبيل تبليغ رسالته، منذ بَدْء نزول الوحي عليه؛ حين قال ورقةُ بنُ نوفلٍ للنبيِّ ﷺ حين ذهبت (...)
كان النبي ﷺ شجاعًا مقدامًا، في السِّلم والحرب، في الدعوة والقتال، وفي الشدائد، حتى إن الصحابة - رضي الله عنهم – كانوا إذا حَمِي الوطيس واشتدَّ البأس ي (...)
لقد كان النبي ﷺ الأُسوةَ الحسنة، وبه يُضرَب المثل في الشجاعة؛ عن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كان النَّبيُّ ﷺ أحسَنَ النَّاسِ، وأجوَدَ النَّاسِ، وأشجَعَ (...)
لقد كان تواضع النبي ﷺ مضرب الأمثال لجميع البشر، وكان يحضُّ على التواضع، ويحذِّر من الكبر والتكبًّر، وكان متواضعًا مع جميع الناس، يخفض جناحه للكبير وال (...)
كان رسول الله ﷺ أشدَّ الناس تواضعًا، وأبعدهم عن الكبر والخُيَلاء، وحسبك في هذا أنه خيِّر بين أن يكون نبيًّا مَلِكًا أو نبيًّا عبدًا، فاختار الثاني؛ عَ (...)